ابرز المعالم في تركياالخدمات السياحية

مدينة سروج في تركيا

تُعرف مدينة سروج التركيّة بأنّها كانت إحدى مدن الجمهوريّة العربية السورية، والتي تتبع لإقليمها الشمالي، واقتُطعت في عام 1923م وفق معاهدة لوزان، ثمّ انضمّت إلى الجمهوريّة التركيّة، وهي منطقة زراعيّة بامتياز، حيث يشتهر فيها على وجه الخصوص زراعة الرمّان.

الموقع والمساحة والسكان

تقع مدينة سروج في دولة تركيا، وهي منطقة ريفيّة تابعة لمحافظة شانلي أورفا على سهل بالقرب من الحدود السوريّة، حيث تبعد عنها حوالي 46كم إلى الجهة الجنوبية الغربية، وتبعد مسافة عشرة كيلومترات مربّعة عن مدينة عين العرب السوريّة الواقعة في الجهة الشماليّة الشرقيّة.

تبلغ مساحة هذه المدينة حوالي 735.19كم²، وعدد سكان مدينة سروج بحسب إحصائيّة سكّانيّة عامّة جرت عام 2012م، بلغت حوالي 101351 نسمة، وبكثافة سكّانية بلغت حوالي 140 نسمة/كم².

أصل تسمية مدينة سروج

تُعرف المدينة اليوم في تركيا بلفظة سوروك، وهذه التسمية مشتقّة من اللفظة السريانيّة سيروج، ويتّضح بأنّ اللفظة التركية تأثّرت باللهجة العربية سروج وسارج المشتقة من سرج، والتي تعني حرفياً المنسوجة، وهذا يُشير إمّا إلى النسيج أو إلى سرج القرارات، وكلاهما صناعتان تقليديّتان في المنطقة، ويرتبط اسم سروج إلى الجدّ الأكبر لإبراهيم، وتُسمّى المدينة الرئيسيّة في المنطقة سيروك، ومع ذلك فإنّ الاسم الأكبر للبلدة هو باتنان أو باتنا حسب اللفظة السريانيّة واليونانيّة، وموقع المدينة القديمة لا يزال يُسمّى تل بتنان.

لمحة تاريخية عن مدينة سروج

في العصور القديمة، بنى السومريون مستوطنة في المنطقة، وكانت المدينة مركزاً لصنع الحرير، وخلفها عدد من حضارات بلاد ما بين النهرين.
جعل الإمبراطور الروماني قسطنطين الأول المدينة تحت سيطرة مدينة الرها، والتي تُعرف حديثاً بمدينة شانلورفا.
يُعدّ الأسقف السرياني والشاعر اللاهوتي يعقوب السروجي أحد أشهر سكّان المنطقة، والذي يعود إلى القرن السادس الميلادي، وما زالت الكنيسة الكاثوليكيّة الموجودة فيها، والمحتفظة بكرسي الأسقفيّة شاهدة على أنّها كانت مدينة مسيحيّة بالرغم من أنّ عدد المسيحيين فيها شبه نادر.
مرّ فيها الإمبراطور جوليان في عام 3م، وذلك أثناء عبوره من أنطاكية إلى نهر الفرات.
في عام 639م تم تسليم البلدة إلى عرب الرشيديّين.
في عام 1098م، أحكم الصليبيّون السيطرة عليها، ومن بعدهم سيطر عليها المسلمون في عام 1127م، ودمّرت المدينة إثر الغزوات المغوليّة.
في عام 1517م، تمّ ضمّهاسليم الأوّل إلى الإمبراطوريّة العثمانيّة.
في عام 1918م، احتلها الإنجليز.
في عام 1919م، احتّلها الفرنسيون، وتمّ تحريرها لاحقاً، إثر أعمال المقاومة المحليّة، وتُعدّ اليوم مدينة كرديّة تتبع الديانة الإسلاميّة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق