ابرز المعالم في تركياالخدمات السياحية

مدينة أوزنجول التركية

أوزنجول مدينةٌ تركيةٌ، تقع في شمال شرق مدينة ترابزون الواقعة شمال تركيا، وتحديداً على البحر الأسود، فهي تبعد عنها مسافة مئة كيلومتر، كما تبعد عن مدينة تشابكارا مسافة تسعة عشر كيلومتراً، وتقع على بعد تسعمئة كيلومتر من مدينة إسطنبول وجمهورية سوريا، ويبلغ عدد سكانها ألفاً وخمسمئة وسبع وسبعين نسمة.

تُجاوِرُ مدينة أوزنجول كُلاً من قرى كوشندرا، وريزا وأيدر، وقلعة صوملا، وأزبير وزيقانا، كما تَعني مدينة “أوزنجول” المدينة الطويلة، وهي مدينةٌ ساحليّة سياحيّة، تشتهر بوجود بحيرة الصنوبر فيها، تكثر فيها الجبال والسهول الخضراء، اشتهر سكانّها بصيد السمك، وخصوصاً سمك السلمون، كما تَمتاز بوجودِ العديدِ من المطاعم المشهورة بطهي سمك السلمون بطريقةٍ ابتكاريّة رائعة، تجذب فيها عدداً كبيراً من الزبائن والسُّيّاح.

معالم مدينة أوزنجول التركية

غابات القوقاز: تقع هذه الغابات بالقرب من سواحل البحر الأسود، تتميّز بغطائها النباتيّ الخلاب، ومناظرِها الجميلة، تَكثُرُ فيها أزهارُ الصّنوبر، بالإضافة إلى الحيوانات البرّية كالغزلان، وأشهرها غزال الروّ الرائع الجمال.

بحيرة أيجر: ترتفع البحيرة ألفين وسبعمئة مترٍ عن سطح البحر، كما تشتهر بوجود الجبال الشاهقة والمُطلّة على هاتين البحيرتين، مما يُنمّي رياضة التسلّق الممتعة فيها.

مزارع الأسماك: والتي بدورها تجذِبُ الزائرين والسيّاح للتعرّف على أنواع الأسماك المختلفة، وتناولها.

قرية الشاي أو قرية كاريكارا: تقع على بعد عشرين كيلومتراً في الطريق المؤدّية إلى مدينة أوزنجول، ومن خلالها يتمتّع الزائر بمشاهدة شلالات المياه الرائعة.

مطبخ أوزنجول: فرنٌ ومطبخٌ في آنٍ واحد، تعد النساء فيه الخبز والمعجنات، ومن أشهرها خبز التنور اللذيذ.

متحف أتاتورك الأثريّ: يُعدّ من أهمّ وأبرز المعالم التاريخيّة التركيّة.

يايلا مراد السلطان: وهي منطقةٌ تحوي قبر السلطان مراد، تبعد عن مدينة أوزنجول مسافة خمسةٍ وثلاثين كيومتراً، كما تقع جنوب غرب مدينة طرابزون، بمسافة خمسة وسبعين كيلومتراً، ويُمكن الوصول لهذه المنطقة من الطريق الساحليّ المؤدّي إلى أزونجول من منطقة شايكرا بمسافة كيلومترين فقط.

بُحيرة أوزنجول: وتتميّز بامتلاك أكبرِ قاعدةٍ طبيعيّةٍ للتزلّج في فصل الشتاء؛ وذلك نتيجة البرودة الشديدة، فخلال فصل الشتاء تتحوّل مياه البحيرة إلى طبقةٍ جليديّة تبلغ سماكتها نصف متر، بالإضافة إلى اكتساء الغابات بالثلوج، فتكوّن منظراً طبيعياً غايةً في الروعة والجمال.

التضاريس الطبيعيّة: وتتميّز بالتنّوع الكبير؛ في فصل الشتاء تتغطّى المدينة بالثلوج، وفي فصل الصيف تلبس الرداء الأخضر، وتزيّنها الظباء والغزلان الجميلة، كما تمتاز المدينة باحتوائها على محميّةٍ مخصصّةٍ للحياة الفطريّة، وعند زيارة المدينة يجب المرور بفندق تسكين الشهير في السلطان مراد، حيث تقام فيه العديد من الفعاليات والمهرجانات من قبل سكان المدينة، مثل الأعياد الوطنية، والرقصات الشعبية والفلكلورية، وبازارات الأسواق الملبيّة للسياح.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق