اخبار دبي

إماراتية تتفنن ذهباً وتبهر عشاق المجوهرات

لم تكتف مصممة المجوهرات الإماراتية وردة علي الجنيبي بأن تكون مجرد هاوية، تتخذ من تصميم المجوهرات عملاً ثانوياً تمنحه ما يتبقى لديها من أوقات الفراغ، بل أرادت أن تكرس معظم وقتها وعملها وأحاسيسها وأفكارها لتصل إلى درجة الاحتراف حتى يكون لاسمها صدى في عالم المجوهرات، وجذبت تصميماتها من الذهب والفضة واللؤلؤ زوار مهرجان الساعات والمجوهرات 45 الذي أقيم في إكسبو الشارقة وقصده عدد كبير من الزائرين والزائرات، وتفننت في صياغة الذهب والفضة وتطويعهما بأشكال أبهرت الزائرين، حتى غدت عنواناً للشابات الإماراتيات اللائي طورن من مهاراتهن وإبداعاتهن الحرفية والتسويقية، متحديات الصعاب التي واجهتهن من خلال إبداعهن في صناعة وصياغة المجوهرات والأحجار الكريمة، وذلك بعد أن مزجن الموهبة وصقلنها بالدراسة، وتمكنت الجنيبي من ابتكار تصاميم جديدة في عالم المجوهرات مستوحاة من الحضارة السومرية في بلاد الرافدين، فضمنت إبداعاتها نقوش الكتابة المسمارية.

قطع ثمينة

تعشق الجنيبي فن الرسم والأعمال اليدوية منذ الصغر، ما دفعها إلى الإبحار في فنون صياغة الذهب والفضة، فطورت تلك الموهبة وصقلتها بالدراسة في العديد من المعاهد التي تختص في ذلك المجال داخل وخارج الإمارات، ما مكنها من التعمق في تصميم وصياغة الذهب، خصوصاً في القطع الثمينة، وقدمت مجموعة من المجوهرات في معرض الساعات والمجوهرات الذي أقيم أخيراً في الشارقة، أبرزها قطع تحاكي التراث والنقوش المسمارية، مؤكدة أن أقل الأسعار لديها تبدأ بـ 1300 درهم، وأغلى قطعة بـ 5 آلاف درهم، وبينت أن المعرض يعد منصة حقيقية للمصممات الإماراتيات لينطلقن منها إلى العالمية، من خلال الدعم المباشر من غرفة تجارة وصناعة الشارقة التي خصصت لهن ركناً يتيح الفرصة للمواهب الإماراتية الشابة والمبدعة لدخول عالم صناعة المجوهرات، وتطوير مهاراتهم الحرفية والتسويقية في هذا المجال، من خلال ابتكار العلامات التجارية القادرة على المنافسة والوصول إلى العالمية في سوق يحقق عوائد مالية مجزية.

تجربة

وأضافت الجنيبي أن للأسرة دوراً كبيراً في ولوجها إلى عالم الأعمال والتجارة، من خلال الدعم المباشر وتهيئة البيئة الملائمة لها، ما دفعها لخوض التجربة التي أصبحت واقعاً ملموساً، لافتة إلى أنها لا تكرر التصاميم التي تنفذها، ما أدى إلى إقبال الزبائن عليها، كما أنها تمكنت من إعداد تصاميم مبتكرة من الذهب والفضة، إضافة إلى صياغة القطع المذهبة الصغيرة التي وجدت رواجاً كبيراً، كما أنها تعشق التاريخ والتراث، لذلك فإن معظم تصاميمها مستوحاة من التراث، مبينة أنها قدمت دورات تدريبية عديدة في فن الصياغة في متاحف الشارقة، كونها أول مدربة استفاد منها عدد كبير من الزائرات، إضافة إلى تدريبها أكثر من 100 طالبة من خلال البرامج الصيفية.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق