اخبار دبي

إماراتيات يشغلن واحدة من أصعب وأخطر المهن

أسهم برنامج توطين قطاع المراقبة الجوية، الذي أطلقته الهيئة العامة للطيران المدني، منذ العام 1998، في توطين عدد كبير من الوظائف الادارية والفنية في الهيئة، وشهد البرنامج خلال السنوات الأخيرة استقطاب عدد من المواطنات الإماراتيات، يرتكز مجال عملهن على التأكد من سير حركة الطائرات في الأجواء وفي المطارات بشكل آمن.

تعتبر المراقبة الجوية واحدة من أصعب المهن على الإطلاق، فالعاملون في هذ القطاع يضمنون سلامة الحركة الجوية في مختلف المراحل وعندما تكون حركة المرور الجوي كثيفة وتصبح المهمة أصعب في أوقات الذروة وخصوصاً خلال الضباب وسوء الأحوال الجوية وغيرها.

وتقدم الهيئة العامة للطيران المدني، برنامج التدريب على مراقبة الحركة الجوية لمواطني دولة الإمارات، وتهدف إلى زيادة عدد الموظفين القائمين على إدارة الحركة الجوية الوطنية في الدولة.

وعند الانتهاء من مراحل تدريب مراقبة الحركة الجوية، يكون موظف مراقبة الحركة الجوية قادرا على تسهيل تدفق الحركة الجوية في دولة الإمارات ومعلومات الطيران، وفقاً لسلطة الطيران المدني الدولي ولوائح الطيران المدني الإماراتي، لمنع تصادم الطائرات في الجو، إلى جانب تحذير طاقم الرحلة عن المخاطر، والمناطق المحظورة والممنوعة التي قد تعرض سلامة الرحلة للخطر.

كما يتولى المراقبون الجويون، تسلسل وصول الطائرات إلى مطارات الإمارات والعكس، بالإضافة إلى نقل المعلومات إلى وحدات إدارة الحركة الجوية المجاورة، إلى جانب التعامل مع حالات الطوارئ، والوقائع الغير عادية والحالات الحرجة للطائرات.

 

المصدر: الامارات اليوم

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق